ملفات أدب تكنولوجيا ثقافة حوادث سيارات طرائف وعجائب فن إقتصاد مرأة رياضة أخبار  
الأحدث
 
رسالة إلى المستشار أحمد رفعت
عبد الغني الحايس يكتب
عزيزي الشيخ حسان
يريد ان أطلق رصاص الرحمه عليه
يا برادعي اتقي الله .. الإخوان قادمون
"مجتمع جديد أو الكارثة" ومستقبلنا المحسوب!
رصاصة في قلب جلال عامر
 
 
الأكثر قراءة
 
يوميات مواطنه مصريه
بقلم:رانيا عبد المؤمن
انا في حاجه لقرص منوم
انا سلفي بس مش قوى
نهلة مصطفي..موت مدبر ام قضاء وقدر؟؟؟
وااسلاماه..واعروبتاه
السلفية بين الماضى والحاضر
 
لا شكر على واجب
سارة عثمان تكتب عن شكر مجلس الشعب للعسكري
لا شكر على واجب

أتفهم  فرحة  الكثيرين  اليوم  نعم هو أول مجلس منتخب  خلال الستين عام الماضية .. بغض النظر عن كل المخالفات التي شابت العملية الانتخابيةنعم هو اختيار الشعب ولا تعليق لنا على هذا  الاختيار ..  بغض النظر عن كل الأساليب الملتوية التي  اتخذها البعض للوصول الى  قبة المجلسنعم  قرأوا الفاتحة على أرواح الشهداء  و بكى البعض على  الدماء الزكية  التي سالت من أجل لحظة تاريخية كتلك اللحظة و تباكى البعض الأخر.  .. وهل تستكثرون قراءة الفاتحة على من كانوا السبب الأول والأخير والأوحد في وصولكم  إلى واحد شارع مجلس الشعب ؟أتفهم كل هذه الحفاوة  وكل هذا الترحيب بالمجلس المنتخب وماله مفيش مشكلة فمنذ بداية الانتخابات ورغم نداءات المقاطعة إلا  أنني وغيري  احترمنا  خيار الملايين  المتعطشة  التي نزلت لتختار لأول مرة  ربما في حياتها ولا ألومهم  ولا  ألوم  اختياراتهم . فلم يكن في الإمكان أبدع مما كان . فهذا ما وجدته الملايين  أمامها وليس خطأها هي بل هو خطأ من ولولوا وندبوا حظهم قبل و أثناء وبعد الانتخابات وكأن الانتخابات قد حلت فجأة دون موعد مسبق . فقد نجح من تعب ونزل و- تفاعل مع الناس وعرف  احتياجاتهم ولعب على كل الأوتار الحساسة لدى الشعب المصري  فدنت له  المكاسب واستحقها  على الرغم مما  شاب هذه المكاسب من أساليب لم أتوقع حدوثها  من تيارات تخاف الله  وشرع الله الذي يحرم الكذب  و الغش والتزوير و ” التدوير” “.
لكن ما لا يمكنني -وغيري  كثيرين – أن أتفهمه أو أتقبله بأي حال من الأحوال  هو شكر رئيس المجلس الجديد  السيد  سعد الكتاتني   للجيش المصري “  العظيم ” و للمجلس الأعلى للقوات المسلحة  “… سيرد البعض ويفسر بأن   رئيس المجلس الموقر  شكرهم على تسيير وتأمين  سير العملية الانتخابية  وتنفيذ ما وعدوا به  .. وكأن تأمين اللجان وتأمين سير العملية الانتخابية و- خلافه – ليس من اختصاصات ومهام  المجلس العسكري… ويسألني أخر من الذي  كان  يمكنه أن يقوم بتأمين  عملية  بتلك  الضخامة مثل   الانتخابات .. أرد سريعا  وأقول هذا واجب الجيش والمجلس  يا فندم  أم أنكم  كنتم ستستوردون   قوات من الكونغو برازافيل  أو  من  كوريا الشمالية ؟  لا شكر على واجب   هذا صميم عملهم و- لم يتفضلوا به عليناهل أصبح  القيام بالواجب  يحتاج الى شكر ؟ هل البديهيات تحتاج  إلى شكر  وتصفيق  وتهليل ألم يكفينا  تصفيق وتهليل لثلاثين عام مضت ؟    ….    ما حدث  من شكر وتصفيق و- تهليل يشبه تماما  الرجل الذي  يدخل  بيته  فيقوم  بشكر  حرمه المصون  و تقبيل رأسها  لأنها لم تخنه مع شخص أخر ! مع أن  عدم خيانتها   له  من    من بديهيات  الزواج ….  كذلك تأمين المجلس أو الجيش أو الشرطة  للعملية  الانتخابيه  أيضا من أبجديات  المسؤوليات المنوط بها المجلس  و أن لم يفعل هذا فسيكون في موضع المساءلة  و المحاكمة ! ما ده الطبيعي وربنا نشكره على أيه بقى ؟لماذا يشكر السيد سعد  الكتاتني جهة  – هو أول  من يعلم – أن  عليها  الكثير من الملاحظات ؟  .  . هل نسى  أو تناسى السيد  رئيس المجلس الموقر أن المجلس العسكري   ما حدث في العام الماضي من تجاوزات ومحاكمات وقتل وضرب وسحل؟  كان يمكني أن أتقبل هذا الشكر قبل التاسع من ابريل حينما بدأ  حمام الدم بين  الثوار والمجلس العسكري …. كان يمكني أن أقدر دور المجلس قبل أحداث  مسرح البالون أو  أحداث ماسبيرو واحد أو  ماسبيرو اتنين  كان يمكنني أن أصفق مع الذين صفقوا لو لم تحدث جريمة محمد محمود أو  كارثة  مجلس الوزراء   ربما ساعتها كان يمكني أن اتفهم شكر السيد رئيس  سيد قراره  للمجلس العسكري  والشرطة والجيش والكل كليله مع بعض التحفظ لكن أن يقوم  السيد سعد الكتاتني بشكرهم رغم كل ما حدث فهذا غير المقبول بأي حال من الأحوال . حين تشكر المجلس فأنت تجلس في نفس خندق من ينادون بجعل الخامس والعشرين من يناير كرنفال احتفالي … حين تشكرهم تكون في نفس  خندق من سيقومون بتكريم أفراد الجيش الذين شاركوا في ” حماية ” الثورة   منذ بدايتها ويعلقون في رقابهم  الميداليات جراء ما فعلوا !ربما يأتي شخص أثلث أو رابع أو ألف  ويقول هذه سياسة وتحت القبة عندما تتكلم السياسة فيجب على الثورية أن تغلق  فمها وتنصت وتستمع  .. و أرد وأقول له  من أتى بهؤلاء  السياسيين وأجلسهم تحت قبة البرلمان  يا سيدي الفاضل  هم الثوار وتذكروا أنه لولا  فضل الله ثم  دماء الشهداء و نور عيون المصابين  ما كان لكل ذلك أن يحدث… لولا  الثورة والثورية  و الثوار لكان السيد سعد الكتاتني نفسه  في-  أسعد الأحوال وأكثرها تفاؤلا  يندب حظه  تماما  كما  ندبه في انتخابات دائرة بندر المنيا 2010   حينما سقط  سقوطا مدويا  … لولا الثورة  والثوار والشهداء  لكان   السيد سعد الكتاتني وإخوانه قيد الحبس في أحد سجون النظام  – وما أكثرها – لحين  لحين الانتهاء من انتخابات  الرئاسة التوريثية ” للننوس حبيب عين  ماما  يا ناس  ؟” .لولا الثورة والثوار  لكان الجميع  يجلس أمام شاشات التلفزيونات  ومعاهم  سلاطين الفيشار  واللب والسوداني لمتابعة جولات السيد جمال مبارك والسيد  أحمد عز  في شرق البلاد وغربها استعدادا للانتخابات  الرئاسية….لسنا هنا لتصيد الأخطاء  يعلم الله  ونقدر كلمة  السيد سعد الكتاتني  عن  الثورة  و الثوار في معرض حديثه وقوله أنه هو ورفاقه في المجلس سيقومون – بعد أن يتحلوا بالحكمة والصبر والإرادة والتصميم – بمحاكمة أذناب النظام وقتلة الشهداء. نحن هنا لنقول للكتاتني و لكل نواب الشعب  : أنا ماضون في ثورتنا جنبا الى جنب مع البرلمان وإننا هنا  لنراقبكم ولن نسمح لما كان يحدث في الماضي أن يحدث الأن.. هذا ليس تهديدا  بقدر ما هو حق مكتسب للمصريين جميعا.سيدي رئيس المجلس الموقر كيف تشكر وفي نفس الوقت ستحاسب من قاموا بقتل الشهداء  و هم نفس  الأشخاص ؟

 




 
جميع الحقوق محفوظة لموقع مصرنا